الرئيسيةغصون الربيعمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصيدة ملوك الجن لشاعر الثقلين " ناصر الفراعنة "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sarona
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد الرسائل : 38
البلد : السعوديه
   :
نقاط : 30880
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

مُساهمةموضوع: قصيدة ملوك الجن لشاعر الثقلين " ناصر الفراعنة "   الجمعة يوليو 04, 2008 11:08 am

دَمّي عليّ من الثرى يا غانية ++++ بالأمس ما أبكاك قد أبكانِيَهْ
لصبيّّةٍ من آل بيت محمّدٍ ++++ أدركْتُ أسرار الثرى في ثانيَةْ
وقرعتُ أبواب السماءِ مهلّلاً ++++ وهتَكْتُ أستار الملوك علانيَةْ
عَرَفَتْ ملوك الجنِّ ريحَ عِمامتي ++++ ونَكَحْتُ منهم سبعةًوثمانيَةْ
ودفنتٌ قِرْطاً في صفيحةِ قرْمَدٍ ++++ وشرِبْتُ من دمِ ذي الصواعِ بآنِيَةْ
وتركتٌ في وادِ السماوةِ أُمّةً ++++ لم يغْنِ شيئاً عنهُمُ سلطانيَهْ
وغسلْتُ في ماء الخلودِ يتيمتي ++++ فتكَلّلتْ تيجانَها تيجانيَهْ
عنزهر جارِيَةٍ و وردِ كريمةٍ ++++ أرجو بشوكِ يتيمتي سلْوانِيَهْ
يا من عليكِ نزَلْتُكلَّ مخيفةٍ ++++ ونَقَدْتُ دمعةَ مُشْفِقٍ تنعانيَهْ
يامن إليكِ رَكِبْتُ فُلْكَمنيّتي ++++ وعشِقْتُ طعنةَ ظالمٍ أردانيَه
كازيّةٌ لعِبَتْ بمهجةِ ناصرٍ ++++ أزْمَعْتُطيّةَ حبّها فطوانيَهْ
ألحبّها آليتُ لا أحيى ؟ نعم ++++ ولقد لبِسْتُ لحبّهاأكفانيَهْ
كم حُكْتُ لي من مقتلٍ بيدي ! فلم ++++ أُقْتَلْ! فقلت:أحُوكُهُ بلسانيَهْ
فيجيرني ذو الطوْلَ في كِلْتَيْهِما ++++ ربٌّ نحَرْتُ لوجهِهِ قربانيَهْ
ولقد نُصِرْتُ بدعوةٍ من والدي ++++شيخٌ على حبس الحِماأسمانيَهْ
أَلْفَيْ عزيزٍ من أعزّةِ عامرٍ ++++ رضِيَوا حياة الأرذلينَ عدانيَهْ
أذئاب أقفارٍ إذا ما لم يكنْ ++++ حرباً وإن حَمِيَ الوطيسُ حَصانيَة
أولم تكن تدري سناءُ بأنّني ++++ لا يشتكي ضرب الرقابِ سِنانيَهْ
أولم تكن تدري سناءُ بأنّني ++++ أُعْطي إذا ربُّ الملا أعطانيَهْ
أولمتكن تدري سناءُ بأنّني ++++ أُسقي كؤوس المُرِّ من أسقانيَهْ
أولم تكن تدري سناءُبأنّني ++++ أُثني لكلّ عظيمةٍ أركانيَهْ
أولم تكن تدري سناءُ بأنّني ++++ ذو مِرّةٍ لاتستباح قِيانيَهْ
أولم تكن تدري سناءُ بأنّني ++++ أعلو إذا ودَقُ السحابِ علانيَهْ
أولم تكن تدري سناءُ بأنّني ++++ أنِفٌ وعن ما لا يُعِزُّ حشانيَهْ
أولم تكن تدري سناءُ بأنّني ++++ فكّاكُ خوْلةَ مجلسٍ تنخانيَهْ
أولم تكن تدري سناءُبأنّني ++++ مطلوبُ أوّلَةٍ ومطْلَبُ ثانيَةْ
مولودُ تاسعةٍ ووالد تاسعٍ ++++ قطّاع قفرٍلا يلينُ جَنانِيَهْ
ليثٌ إذا عضّ الزمانُ بنابِهِ ++++ غيثٌ إذا هبّتْ عليّ
يمانِيَةْ أدنو لكلّ مجنّدٍ بمهنّدٍ ++++ وتعارَفَتْ قُضُبُ السيوف بنانيَهْ
نزّال أودِيَةٍ تعُجُّ سِباعُها ++++ لا أرتضي في النائباتِ هوانيَه
أرسو كأعلام الجبال على الثرى ++++ ما اهتزَّ من سُمْرِ القنا إيوانِيَهْ
متأبّطٌ يوم الكريهةِصارماً ++++ هضْبٌ إذا فَدْمُ الحِرابِ كسانيَهْ
وحجابُ عارِيِةٍ أجابِلصوتِها ++++ فخَضَبْتُ منه السيف حينَ دهانيَهْ
ولقد حضَنْتُ الموتَ دونَ يتيمتي ++++ وكَرَرْتُ بين الطارقاتِ حِصانيَهْ
أقْدَمْتُ معتَمِداً على ذي عِزّةٍ ++++ فحَمَى حصانيَ منهُمُ وحمانيَهْ
سبحان من خرّت لهيبةِ مُلْكِهِ ++++ جِنٌّ البرابرِ وانْجَلَتْ أحزانيَهْ
فأنا الذي في المَرْجِ قبّلَ حتفَهُ ++++ حتى تحاشى طلطلٌ سندانيَهْ
فكأنني بالرمحِ أضرِبُ قائلاً ++++ الأرضُ أرضيَ والزمانُ زمانيَهْ
نحن الفراعنةُ الشدادُ تخالُنا ++++ من بأسِنا يوم اللقاءِزبانيَةْ
شُعْثُ المفارقِ لم أكُنْ لأَسُودَهُمْ ++++ لو لم يرَوْا سمَطُ الدٌخَانِ غشانيَهْ
من خيرِ عامِرَ كلها في منسَبٍ ++++ الأصل أصليَ والكيانُ كيانيَهْ
لي في عُلاَ عُليا سُبَيْعٍ منزِلٌ ++++ أُفْضِي إليهِ إذا الزمانُ رمانيَهْ
ولقد قصدْتُ ديارَهُمْ في ظُلْمَةٍ ++++ لم تشكُ صرفَ بعيدَةٍأعوانيَهْ
فأخذتُ مرْتجِزاً إلى أن أغْمَضَتْ ++++ غُبْس العيون السانِحاتِأتانيَهْ:
حُلْمٌ تكَحّلَ بالجحيمِ شفيرُهُ++++غيب الدهور الباقياتِ,أرانيَهْ
فيظلّ عوْسَجَةٍ برَمْلَةِ حوملٍ ++++ أطلَقْتُ للحُلْمِ البغيضِ عِنانيَهْ
فرأيتُ كلَّ قريبةٍ وبعيدةٍ ++++ حتّى تمثّلَ صادِحاً كَرَوَانيَهْ
أُنْبِئْتُ منهُ بكلِّ باقٍ مُفْجِعٍ ++++ عن غيبِ دهْرٍ لا يُكَرِّمُ عانيَةْ
فرأيت من سفيانَ أسجَحَ جبْهةٍ ++++ مرهونَ طودينٍ ونفسهُ كانِيَةْ
فيلوذُ في جمْعٍ يغالِبُ نشرُهُ ++++ نشْرَ الجرادِ مُدَاهِمَاً عمّانيَهْ
فَلَيَفْتِكَنْ بقصيرِ هاشِمّ فتْكَةً ++++منها نعابالصوت : ما أشقانيَهْ
فيُجِدُّ في طلب اليهودِ يسوقُهُ ++++ غليانُهُ فلَيُطْفِئَنْ غليانيَهْ
فيسومُهُمْ في الجنبِ من طَبَرِيّةٍ ++++ سوطَ العذابِ بكُلِّ أحْدَبَقانيَهْ
ورأيتُ أُمّةَ مغْرِبٍ تعدو بِنا ++++ عدو الجمال الهارِعاتِ بِسَانيَةْ
فترى على إثْرِ الهلالِ صَلِيبَها ++++ يُبْنَى وَمِنْهُ بكلّ قُطْرٍ بانيَةْ
إلا الثلاثةُ أهلُها بدِمائِهم ++++ عنها أماطوا كُلَّ بُرْقُعِ رانيّةْ
قرْنٌ قِرانٌ حِلُّهُ وحرامُهُ ++++ لا يؤخذُ الزانيْ بِجُرْمِ الزانيَةْ
فإذا أضاءتْ دُورُهُمْ وقُدُورُهُمْ ++++ وجنَتْ لهُمْ شرَّ البليّةِجانِيَةْ
شَلَّ المَنُونُ ذراعَهُمْ وكِراعَهُمْ ++++ وأراعَهُمْ رَجْعُ الكبودِالطانيَةْ
قعَدَوا لهمْ أعراب خُنذُفَ مقعَداً ++++ من صلْوِِ نارهِ تصطليْ أبدانيَهْ
تكتالُ لحْمَ بُطُونِهُم وظهورِهُم ++++ أسياف عُصبَةِ عيلمٍمُتفانيَةْ
فيخونُ أطلسُ إيلياءٍ ربَّهُ ++++ فتَدُكُّ أرضَهُ سودُ حرْبٍقانيَةْ
فترى قِلاصَ المؤمنينَ كأنّها++++ زُمُرَ البواخرِ أو قُرَىًمتدانيَةْ
فتطولُ أعواماً فيقصُرُ طولُها ++++ذو نقْرسٍ نحَتَتْ ضريحَهُ غانيَةْ
قالت لهُ:يا تاجَهُمْ وسِراجَهُمْ ++++ أَسَمَاعُ نُصْحِ مُحِبَةٍ أم شانيَةْ؟
أترى النزاريّينَ يُؤمَنُ مكرُهُم ++++ وبقولِهم قد جاءني شيطانيَةْ
فولائُهُم من حيثُ كانَ برائُهُم ++++ فهُمُ هُمُ إذ حِمْيَرِيْ همَدَانيَهْ
شمّرْ لقبرِ نبيَهِم في يثرِبٍ ++++ واجْلُبْهُ إنَّ مكانهُ لمكانيَهْ
وعليك بالرُكن اليماني إنّهُ ++++ ورْثٌ لنا أقصاهُ في كَهْلانيَهْ
فتكونُ من عُليا نزارٍ آمناً ++++ وتعودُ روح الربُ في خولانيَهْ
فسَرَى سُرَىً وجَرَى يسابقُ في الثرى ++++ جمْعٌ حسابُ جنودِهِأ عيانيَهْ
فإذا النضا وطأتْ لظى وادِ الغضا ++++ وتعَرَّشَتْ أطوائُها أغصانيَهْ
أُخِذُوا بصرصر أحمرٍ وأُحَيمِرٍ ++++ للروع منهُ تصافحَتْ أمتانيَهْ
فيهولُهُم من ضلفعٍ وسُوَيْقَةٍ ++++ ما سدّ عين الشمسِ عن أعيانيَهْ
من باب بغدادٍ وقُبَةَ بابلٍ ++++ ذو عِمّةٍ إخوانهُ إخوانيَهْ
فيَرُدُّعاليَهُم لسافِلِهم وقد ++++ أحْيَى صهِيْل عِتَاقِهِمْ جُثْمانيَهْ
فإذا انقضى دهرٌ تمرّد أشقرٌ ++++ نصَبَ الصليبَ وأخلَجَتْ أوطانيَهْ
فلَيَقْتُلَنْ من أهل دِينِهِ من يخـــ ++++ ــالِفَ شِرْكَ مذهبِهِ ويُجْهِدُ وانيّةْ
فإذا مضَتْ عَشْرٌ تقلّدَ سيفَهُ ++++ وغدا يقولُ مسيحُكُمْ آتانيَهْ
سِفْرَينِ تُثْبِتُ أنّني مُستَخْلَفٌ ++++ في رزق أهل الأرض حين دعانيَهْ
فتسوجُ أصقاعَ البقاعِ جيوشُهُ ++++ وشعارُهُ :ما الشانُ إلا شانيَهْ
فتُجِلَّهُ صهيونُ خشْيَةَ بَطْشِهِ ++++ ويُشوّقونَهُ أرْضنا وأمانيَهْ
فبِمِصْرَ يُحْرِقُ أُمّةً وبِقُبْرُصٍ ++++ أُخْرى ورُبَّ جريمةٍ تخفانيَهْ
فيكونُ حِلْفَ هِلالها وصليبها ++++ لِقِتالهِ بالقُربِ من غسّانيَهْ
حتى إذا انتصروا تمزّقَ حِلْفُهُم ++++ وتقاتلوا والنصْرُ في قرآنيَهْ
فإذا انقضى دهرٌ تزَنْدَقَ أبرصٌ ++++ فيمورُ من نفَثَاتِهِ ديوانيَهْ
فيضيءُ للأوثانِ كُلَّ سَقِيفَةٍ ++++ قد كدت أحسب ضوءها أعمانية
قد كادَ يُجْحِمُ بالحجازِ وأهْلِهِ ++++ لولا أبادتْ عبْسَهُ ذُبيانيَهْ
فإذا انقضى دهرٌ بدت من موصِلٍ ++++ سودٌ يعومُ بعومِهِنَّ دُخَانيَهْ
فتقام حولَ مراكِشٍ للقاءِهِمْ ++++ بيضُ يلوحُ لضوئهنّ جُمانيَهْ
فإذاانقضى دهرٌ تصدّعَ مدْفَنٌ ++++ عن ربِّهِ فتباشَرَتْ قحطانيَهْ
حتى إذا صبَأَواإليهِ أعادهم ++++ ذو وحْمَةٍ من مُعتلى عدنانيَهْ
فإذا انقضى دهرٌ تربَعَ طائِرٌ ++++ فيعرشِ نجدٍ لا يقاصي دانيَةْ
فإذا لوى ساقاً بساقٍ لم يُطِلْ ++++ لهُ أشعثٌ من (بيشةٍ) في هانيَةْ
وهُنا انتهى حُلْمُ الشُجَيْرَةِ والتَهى ++++ قلبي بصوتِ مؤذّنٍ نادانيَهْ
أوَمَا هُنا حَبرٌ يُفَسِّرُ حُلْمَنا ++++ مُتَبَيِّنٌ ما في مُبِيْنِ بيانيَهْ
ما أكثرُ الأحلام غيرُ تَخَرُّصٍ ++++ لم أستمِعْ يوماً لها بِجَنَانيَهْ
فالدهرُ يومانٌ فيومٌ فيه ألـــ ++++ ــقاني ويومٌ فيهِ ما ألقانيَهْ
أَتُعَابُ؟ نفسٌ في قناعَتِهَا وقد ++++ أزِفَ الرحيلُ وكُلُّ نفسً فانيَةْ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قناص
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 70
البلد : السعوديه
   :
نقاط : 30820
تاريخ التسجيل : 01/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصيدة ملوك الجن لشاعر الثقلين " ناصر الفراعنة "   الجمعة يوليو 04, 2008 1:44 pm

حلوووو
والله
بصراحة هو شاعر المليون غصبن على الكل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصيدة ملوك الجن لشاعر الثقلين " ناصر الفراعنة "
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدونةغصون الربيع :: أقســـــام المنتدى :: كان ياما كان :: ركن الشعر والقصص والأمثال-
انتقل الى: