الرئيسيةغصون الربيعمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رقية المريض في سورة الفاتحه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
غصــ الربيع ــون
Admin
avatar

انثى عدد الرسائل : 8006
البلد : سبحان الله وبحمده
عدد خلقه
ورضى نفسه
وزنه عرشه
ومداد كلماته
   :
  :
نقاط : 54773
تاريخ التسجيل : 28/03/2008

مُساهمةموضوع: رقية المريض في سورة الفاتحه   الإثنين مايو 10, 2010 7:00 pm




وهي تفيد بان على المرء التفل في يديه ثلاث مرات وهو بوضعية من سيدعي
ثم تقرأ سورة الفاتحه ثم يمسح الجسم كاملا وتكرر في اليوم 11مره لاتقل عن 11مره وان زادت لاباس افضل



أولا : الرقية بفاتحة الكتاب

قال البخاري في أول كتاب التفسير : ( وسميت " أم الكتاب " لأنه يبدأ بكتابتها في المصاحب ويبدأ بقراءتها في الصلاة ، وقيل سميت بذلك لرجوع معاني القرآن كله إلى ما تضمنته ) 0 ( فتح الباري – 8 / 126 ) 0

1)- عن أبي سعيد بن المعلى الأنصاري المدني - رضي الله عنه -
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
: ( ألا أعلمك سورة هي أعظم سورة في القرآن ؟ قبل أن تخرج فأخذ بيدي ، فلما أراد أن يخرج ، قلت : يا رسول الله إنك قلت : ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن ؟ قال :
( الحمد لله رب العالمين ) هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي
أوتيته ) 0 ( أخرجه أبو داوود في سننه- كتاب الصلاة ( 350 )- برقم ( 1458 ) والنسائي في سسنه - كتاب الافتتاح ( 26 ) ، وقال الألباني حديث صحيح ، أنظر صحيح أبي داوود 1294 ، صحيح النسائي 876 ) 0

2)- عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : انطلق نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
في سفرة سافروها حتى نزلوا على حي من أحياء العرب ، فاستضافوهم ، فأبوا أن يضيفوهم ، فلدغ سيد ذلك الحي ، فسعوا له بكل شئ لا ينفعه شيء ، فقال بعضهم : لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين نزلوا لعلهم أن يكون عند بعضهم شيء ، فأتوهم ،
فقالوا : يا أيها الرهط ! إن سيدنا لدغ ، وسعينا له بكل شيء لا
ينفعه ، فهل عند أحد منكم من شيء ؟ فقال بعضهم : نعم والله إني لأرقي ، ولكن استضفناكم ، فلم تضيفونا ، فما أنا براق حتى تجعلوا لنا جعلا ، ( قال صاحب لسان العرب : والجعل : الاسم ، بالضم ، والمصدر بالفتح 0 يقال : جعل لك جعلا وجعلا وهو الأجر على الشيء فعلا أو قولا – لسان العرب – 11 / 111 ) 0
فصالحوهم على قطيع من الغنم ، فانطلق يتفل عليه ، ويقرأ : الحمد لله رب العالمين ، فكأنما أنشط من عقال ، فانطلق يمشي وما به قلبة ، قال : فأوفوهم جعلهم الذي صالحوهم عليه ، فقال بعضهم : اقتسموا ، فقال الذي رقى : لا تفعلوا حتى نأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم
، فنذكر له الذي كان ، فننظر ما يأمرنا ، فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم
، فذكروا له ذلك ، فقال : ( وما يدريك أنها رقية ؟ ) ، ثم قال : ( قد أصبتم ، اقسموا واضربوا لي معكم سهما


) 0 ( أخرجه الإمام أحمد في مسنده – 3 / 2 ، 10 ، 44 ، 50 ، 83 ) – متفق عليه – أخرجه الإمام البخاري في صحيحه – كتاب الاجارة ( 16 ) – برقم ( 2276 ) – وكتاب فضائل القرآن ( 9 )– برقم ( 5007 )– وكتاب الطب ( 33 ، 39 )– برقم ( 5736 ، 5749 ) ، والإمام مسلم في صحيحه– كتاب السلام ( 65 ) – برقم ( 2201 ) ، وأبو داوود في سننه – كتاب الطب ( 19 ) – برقــم ( 3900 ) ، والترمذي في سننه – كتاب الطب ( 19 ) - برقم ( 2157 ، 2158 ) ، والنسائي في السنن الكبرى- 4 / 364 ، 6 / 254 – كتاب الطب ( 33 ) – برقم ( 7532 – 7533 ) – وكتاب عمل اليوم والليلة ( 247 ) – برقم ( 10866- 10869 ) ، وابن ماجة في سننه - كتاب التجارات ( 7 ) - برقم ( 2156 ) ، = = وابن السني في " عمل اليوم والليلة " - برقم ( 641 ) ، وابن الجارود في " المنتقى " برقم ( 202 ) والحاكم في المستدرك- 1 / 559 ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" - 4 / 126 ، والدارقطني في " السنن " - 3 / 65 ، والبيهقي في " السنن الكبرى "- 6 / 124 ، والبغوي في "شرح السنة "- 4 / 449، وأبو نعيم في "حلية الأولياء " - 2 / 282 ، أنظر صحيح أبي داوود 3300 ، صحيح الترمذي 1685 ، 1686 ، صحيح ابن ماجة 1749- الإرواء 1556 ) 0
قال شمس الحق العظيم أبادي " إن رهطا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
كانوا في سرية وكانوا ثلاثين رجلا كما في رواية الترمذي وابن ماجة " بحي من أحياء العرب " فاستضافوهم فلم يضيفوهم فبينما هم كذلك " فقال بعضهم " أي من ذلك الحي " إن سيدنا لدغ " بصيغة المجهول أي ضربته العقرب بذنبها " فقال رجل من القوم " هو أبو سعيد الخدري أبهم نفسه في هذه الرواية " استضفناكم " أي طلبنا منكم الضيافة " فأبيتم "أي امتنعتم " أن تضيفونا " من التفعيل " تجعلوا لي جعلا " بضم الجيم وسكون العين المهملة أجرا على ذلك ، قاله القسطلاني 0 وفي الكرماني : الجعل بضم الجيم ما يجعل للإنسان من المال على فعل " قطيعا " أي طائفة " من الشاء " جمع شاة وكانت ثلاثين رأسا " ويتفل " وفي رواية للبخاري ويجمع بزاقه في فيه ويتفل " حتى برأ " سيد أولئك " كأنما أنشط من عقال " أي أخرج من قيد " فأوفاهم " أي أوفى ذلك الحي للصحابة " جعلهم " بضم الجيم هو المفعول الثاني لأوفى " الذي صالحوهم عليه " وهو ثلاثون رأسا من الشاء " فقالوا " أي بعض الصحابة لبعضهم " اقتسموا " الشاء " فقال الذي رقى " هو أبو سعيد " من أين علمتم " وفي رواية البخاري : وما أدراك " أنها " أي فاتحة الكتاب وعند البخاري خذوها " معكم بسهم " كأنه أراد المبالغة في تصويبه إياهم 0 وفيه جواز الرقية وبه قالت الأئمة الأربعة وفيه جواز أخذ الأجرة قاله العيني ) 0 ( عون المعبود - 10 / 281 ) 0


* قال الشيخ محمد الغزالي – رحمه الله - : ( لقد استوقفتني هذه القصة من وجوه عدة 000 فإن فاتحة الكتاب سورة عظيمة القدر بما حوت من تمجيد لله ودعاء ، فكان ظني أنها تنفع قارئها وحده ، أما أن تنفع المقروء له ، فذاك ما أثبتته القصة هنا ) 0 ( الشافيات العشر - ص 27 ) 0


* قال الأستاذ عبد المنعم الهاشمي : ( وتعتبر الفاتحة أم الكتاب رقية يتحصن بها ، ثم ساق حديث أبي سعيد الخدري آنف الذكر ) 0 ( السحر في القرآن الكريم – ص 87 ) 0


* وفي بعض روايات الحديث أنه قرأ الفاتحة سبع مرات ، ونص الحديث كما ثبت عن أبي سعيد الخدري أنه قال : بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
في سرية فنزلنا بقوم فسألناهم القرى فلم يقرونا ، فلدغ سيدهم فأتونا فقالوا : هل فيكم من يرقى من العقرب ؟ قلت : نعم أنا ، ولكن لا أرقيه حتى تعطونا غنما ، قالوا : فإنا نعطيكم ثلاثين شاة ، فقبلنا ، فقرأت عليه الحمد سبع مرات فبرأ وقبضنا الغنم 0 قال : فعرض في أنفسنا منها شيء ، فقلنا : لا تعجلوا حتى تأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم
0
قال : فلما قدمنا عليه ذكرت له الذي صنعت ، قال : ( وما علمت أنها رقية ؟ اقبضوا الغنم ، واضربوا لي معكم بسهم ) 0 ( أخرجه الترمذي في سننه - أبواب الطب ( 19 ) - برقم ( 2157 ) ، وابن ماجة في سننه - كتاب التجارات ( 7 ) - برقم ( 2156 ) ، وقال الألباني حديث صحيح ، أنظر صحيح الترمذي 1685 ، صحيح ابن ماجة 1749 - الإرواء 1556 ) 0


3)- عن ابن عباس – رضي الله عنه -
أن نفرا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
مروا بماء فيهم لديغ - أو سليم - فعرض لهم رجل من أهل الماء فقال : هل فيكم راق ؟ إن في الماء رجلا لديغا – أو سليما – فانطلق رجل منهم فقرأ بفاتحة الكتاب على شاء ، فبرأ 0 فجاء بالشاء إلى أصحابه ، فكرهوا ذلك وقالوا : أخذت على كتاب الله أجرا حتى قدموا المدينة فقالوا : يا رسول الله أخذ على كتاب الله أجرا ، فقال الرجل : يا رسول الله إنا مررنا بحي من أحياء العرب فيهم لديغ – أو سليم – فانطلقت فرقيته بفاتحة الكتاب على شاء فبرأ 0 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
: إن أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله عز وجل ) 0( أخرجه الإمام أحمد في " الدر " – 1 / 4 ، والإمام البخاري في صحيحه – كتاب الطب – باب الشروط في الرقية بفاتحة الكتـاب – برقم ( 5737 ) ، والبيهقي في " السنن الكبرى " – 6 / 124 ، والدارقطني في " السنن " – 3 / 65 ، والجوزقاني في " الأباطيل – 2 / 132 ، وابن حزم في " المحلى " - 9 / 22 ، وابن حبان " أنظر موارد الظمآن " - 276 - أنظر صحيح الجامع 1548 - الإرواء 1494 ) 0


4)- عن عم خارجة بن الصلت التميمي - رضي الله عنه
: أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فأسلم ، ثم أقبل راجعا من عنده ، فمر على قوم عندهم رجل مجنون موثق بالحديد ، فقال أهله : إنا حدثنا أن صاحبكم هذا ، قد جاء بخير ، فهل عندك شيء تداويه ؟ فرقيته بفاتحة الكتاب ، فبرأ ، فأعطوني مائة شاة ، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
فأخبرته ، فقال : " هل إلا هذا " وقال مسدد في موضع آخر : ( هل قلت غير هذا ) ؟ قلت : لا ! قال : ( خذها ، فلعمري لمن أكل برقية باطل ، لقد أكلت برقية حق ) 0
( أخرجه الإمام أحمد في مسنـده – 5 / 210 ، 211 ، وأبو داوود في سننه – كتاب الاجارة ( 2 ) – برقـم ( 3420 ) - وكتاب الطب ( 19 ) - برقم ( 3896 ، 3897 ) ، والنسائي في " السنن الكبرى " - 4 / 365 ، 6 / 255 - كتاب الطب ( 34 ) - برقم ( 7534 ) - وكتاب عمل اليوم والليلة ( 249 ) - برقم ( 10871 ) ، وعنه ابن السنـي برقم (624) ، والطحاوي في "شرح المعاني" - 2 / 269 ، والحاكم في المستدرك- 1 / 559 ، 560 ، والطيالسي - برقم ( 1362 ) ، وقال الألباني حديث صحيح ، أنظر صحيح أبي داوود ( 2918 ، 3297 ، 3298 ) - السلسلة الصحيحة 2027 ) 0

قال المناوي
إن فاتحة الكتاب شفاء من كل داء من أدواء الجهل والمعاصي والأمراض الظاهرة ، لما حوته من إخلاص العبودية والثناء على الله وتفويض الأمر إليه والاستعانة به والتوكل عليه ، وسؤاله مجامع النعم كلها وهي الهداية التي تجلب النعم وتدفع النقم ، وذلك من أعظم الأدوية الشافية الكافية 0 قيل : ومحل الرقية منها ( إياك نعبد وإياك نستعين ) لما فيهما من عموم التفويض والتوكل والالتجاء والاستعانة والافتقار والطلب والجمع من أعلى الغايات ، وهي عبادة الرب وحده ، وأشرف الوسائل 0 ومن الاستعانة به على عبادته ما ليس في غيرها ) 0
( فيض القدير – 4 / 419 – انظر كتاب " زاد المعاد " لابن القيم – 4 / 178 ) 0
قال الشيخ عطية محمد سالم – رحمه الله - : ( فهذا معتوه فاقد الأهلية والتمييز ذاهب العقل ، سواء كان لخلل في المخل والعقل أو لمس من الجن ، فهو أمر معنوي ، وقد شفي بالفاتحة ، فتكون الفاتحة رقية للأمور المحسوسة كلدغ العقرب والأمور المعنوية كالمعتوه ، وهذا أيضا ليس عن علم مسبق ، ولا نص يعتمد عليه ، إنه كان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم
فأسلم وفي طريق عودته إلى دياره مر بهذا الحي ، وفيه هذا المعتوه ، ولما رجع الي النبي صلى الله عليه وسلم
أقره على ذلك ، وسماها رقيا حق ، وأباح له الجعل من الغنم مائة شاة 00 وعليه فإن استشفى بالفاتحة لكل مرض فعنده أصل من هاتين الصورتين اللديغ والمعتوه ) 0
( العين والرقية والاستشفاء من القرآن والسنة ـ ص 102 ـ 103 )
5)- عن السائب بن يزيد – رضي الله عنه - قال : ( عوذني رسول الله صلى الله عليه وسلم
بفاتحة الكتاب تفلا ) 0 ( أخرجـه الطبراني في الكبير – 3 / 189 ، وفي إلاوسط ، والدارقطني في " الافراد " أنظر الدر – 1 / 4 ، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق"–39 / أ / 7 – قال الشيخ محمد بن رزق بن طرهوني في " فضائل وسور آيات القرآن " - فالحديث حسن لغيره بهذا اللفظ وصحيح في الأصل حيث أخرجاه في الصحيحين )
6)- عن أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنها - قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
: ( من قرأ بعد الجمعة الحمد والمعوذتين وقل هو الله أحد سبعا سبعا ( في مجلسه ) حفظ إلى الجمعة الأخرى 0 قال وكيع : فجربناه فوجدناه كذلك ) 000 0 ( أخرجه ابن الضريس 118 / أ ، وابن أبي شيبة في المصنف - 2 / 159 ، وأبو عبيدة في فضائله - ص 204 من طريق عون ) 0
( قال الشيخ محمد بن رزق طرهوني
- اسناده صحيح - وقال أيضا : وهو في حكم المرفوع لما ذكرناه غير مرة من الشروط في ذلك ، فهو لا يقال من جهة الرأي ، لأنه أمر غيبي وليس مما يمكن تلقيه عن أهل الكتاب ، وليس مما يمكن استنباطه من النصوص ) 0

قال ابن كثير – رحمه الله
وقد ورد أن أمير المؤمنين عمر – رضي الله عنه– كان يرقى ويحصن بالفاتحة 00 وقد سمّاها رسول الله صلى الله عليه وسلم
" بالرَّاقية والشَّافية" ) 0
( تفسير القرآن العظيم – تفسير سورة الفاتحة ) 0
يقول ابن القيم – رحمه الله - : ( وبالجملة فيما تضمنته الفاتحة من إخلاص العبودية والثناء على الله ، وتفويض الأمر كله إليه ، والاستعانة به ، والتوكل عليه ، وسؤاله مجامع النعم كلها ، وهي الهداية التي تجلب النعم ، وتدفع النقم ، من أعظم الأدوية الشافية الكافية ) 0
( زاد المعاد – 4 / 178 ) 0
يقول الشيخ محمد الصايم
الفاتحة وفيها الثناء والحمد والتفويض لأمر الله وحسن التوكل عليه 00 والاستعانة به سبحانه وإفراده بالألوهية 00 ثم إنها دعاء بالهداية وتحصين عن الغواية 00 وهي بركة ورقية 00 فمن قرأها ليلاً وخاصة قبل نومه كانت له حصناً ، وليس المطلوب من هذه التحصينات أن يلتزم بها العبد فقط ، بل يعلمها أهله وأولاده ، ويتابعهم في تنفيذها حتى يكون الجميع في حصن آمن ، ودرع حام ) 0
( المنقذ القرآني لإبطال السحر وعلاج المس الشيطاني – ص 25 ) 0
قال الأستاذ عكاشة عبدالمنان الطيبي : ( فتبين مما أسلفنا أن الفاتحة خيرها عام وفوائدها جمة ، وأنها حرز من الشيطان ، وأن البيت الذي تقرأ فيه الفاتحة يحرس من عين الإنسان وعين الجان ، ( قلت : لم يرد نصاً صريحاً يبين أن الفاتحة نافعة من عين الإنسان وعين الجان تحديداً ، إلا أن الثابت في الصحيح أن الفاتحة رقية نافعة بإذن الله عز وجل من كافة الأمراض العضوية والروحية كالصرع والسحر والعين ، ومن هنا فإن فائدتها تعم كافة الأمراض على اختلاف أنواعها ومراتبها والله تعالى أعلم ) 0
، وأنها رقية من كل داء كما جاء مصرحاً في بعض الأحاديث الصحيحة ) 0

قال الأستاذ أحمد الصباحي عوض الله
لقد اشتملت سورة الفاتحة على العقيدة والجزاء والعبادة والأخلاق ، وحقيق بسورة هذا شأنها أن يستشفى بها من الأدواء ؛ وأن يسترقى بها لما تضمنته من إخلاص العبودية ، والثناء على الله ، وتفويض الأمر إليه ، والاستعانة به ، والتوكل عليه ، وسؤاله بجامع النعم كلها ، وهي الهداية التي تجلب النعم وتدفع النقم وأن تكون لذلك من أعظم الأدوية الشافية استشفاء ورقية ) 0
( الاستشفاء بالقرآن الكريم – ص 53 ) 0



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://gsoon.hooxs.com
 
رقية المريض في سورة الفاتحه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدونةغصون الربيع :: أقســـــام المنتدى :: عالم الأنترنت :: ركن المكتبة الصوتية القرآن الكريم والرقية الشرعية :: ركن الرقية الشرعية النصية-
انتقل الى: