الرئيسيةغصون الربيعمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ووفر» woofertime موقع جديد يحاكي «تويتر».. بأفضلية تدوين أكبر حجما

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
غصــ الربيع ــون
Admin


انثى عدد الرسائل : 8006
البلد : سبحان الله وبحمده
عدد خلقه
ورضى نفسه
وزنه عرشه
ومداد كلماته
   :
  :
نقاط : 52693
تاريخ التسجيل : 28/03/2008

مُساهمةموضوع: ووفر» woofertime موقع جديد يحاكي «تويتر».. بأفضلية تدوين أكبر حجما   الأربعاء سبتمبر 09, 2009 7:54 pm



«ووفر» موقع جديد يحاكي «تويتر».. بأفضلية تدوين أكبر حجما

مبتكراه أنشآ الموقع في 3 ساعات بسعة 10 أضعاف
موقع «ووفر» استكمال لخدمات الشبكات الاجتماعية الشهيرة
واشنطن: مايك مسغروف*
أحيانا ما تكون الـ140 حرفا غير كافية. وربما كان ذلك هو المقدمة المنطقية لإطلاق الموقع الإلكتروني الجديد الذي دشنه صديقان من واشنطن. ففي الوقت الذي يتطلب فيه موقع التدوين الضخم «تويتر» 140 حرفا للرسالة يتطلب الموقع الجديد الذي يحاكي «تويتر» 1,400 حرفا على الأقل، ومن ثم فهو موقع تدوين ضخم حقا.

ويصف بيتر مارتن أحد مبتكري موقع «ووفر» بأنه استكمال لخدمات الشبكات الاجتماعية الشهيرة، فمن خلال الواجهة الزرقاء المعتادة وتصميم الصفحة المشابه لـ«تويتر» سيكون من السهولة إدراك حجم التشابه بين الموقعين. بيد أن الفكرة لا تحمل خطأ قانونيا فصفحة «ووفر» الإلكترونية محملة على موقع [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
وهو ما يشير بوضوح إلى أنه لا يرتبط بأي حال من الأحوال بـ«تويتر».

وكان مارتن، الذي يبلغ من العمر 32 عاما، يقضي بعض الوقت في مشاهدة فيلم خلال فترة ما بعد الظهيرة وكان يمزح مع صديق له في أن الكتابة على «تويتر» بحاجة لأن يزداد حجمها 10 مرات من المنشورة عما هي عليه الآن.

وقد أنشأ مارتن وصديقه بورتمان ويلز الموقع معا في نحو ثلاث ساعات. واكتشفا أن ذلك الاختراع لم يكن ليتطلب وقتا أكثر من ذلك. ومنذ تدشين «ووفر» على الإنترنت في 14 أغسطس (آب) نشر أكثر من 11,000 شخص على الموقع على الرغم من زيارة العديدين له لمجرد حب الاستطلاع. وتأتي غالبية الزيارات إلى الموقع من مستخدمي «تويتر» الذين غالبا ما يبدون إعجابهم بالفكرة ثم المضي قدما وأحيانا ما يستخدمون ووفر كمكان لمشاركة تأملاتهم الطويلة. وحتى الآن تم تحميل الكثير من الكتابات والاستشهادات على الموقع فقد قام البعض بنشر أجزاء من الكتاب المقدس أو قصص قصيرة. كما كان هناك عدد غير قليل من الرسائل الخطرة، فقام أحدهم بنشر موجز لفيلم ووبي غولدبيرغ «سيستر آكت» الذي عرض عام 1992. ونشر أحد محبي المزاح قائمة بأسماء المشاهير المولعين بقصات الشعر. ولم أدرك إذا ما كان «تويتر» أكثر فائدة من ذلك في الاستخدام اليومي أم ماذا.

لكن تلك هي الحياة العصرية التي جذب الموقع من خلالها نفس النوعية من المستخدمين كما فعل أي موقع آخر. فقد اكتشف أحد المعلنين على الإنترنت الموقع واستغله كي يتمكن من ترويج بيع البطاقات على الإنترنت.

إذن ما الذي تعلمناه من الموقع؟

قال مارتن «عادة ما يكون الأفراد غير متمرسين في التعبير عن أنفسهم إلى حد بعيد». وقد أثار الاهتمام الكبير الذي لقيه الموقع عددا من الأسئلة غير المتوقعة بالنسبة لمبتكريه، حيث يتساءل مارتن عن حدود مسؤوليته في توضيح أن هذا موقع محاكاة. فقد ذكر موقع إخباري أو اثنان ناهيك عن مستخدمي «تويتر» الذين صوروا «ووفر» على أنه منافس لـ«تويتر». لكن تلك ليست هي القضية.

أم أنها كذلك بالفعل؟

وقد بدأ جورج جيوفيناتو في نشر أفكاره اليومية على الموقع وقال إنه يعتمد عليه لمساعدته في شحذ ذهنه. وقال جيوفيناتو، الذي يبلغ من العمر 55 عاما: «لدي إحساس ربما يتحول إلى شيء ما أكثر من مجرد مزاح، فقد رأيت أفرادا يعبرون عن شيء ما حقا هناك». لا يعتبر «ووفر» البديل الأول للإدمان على «تويتر»، ففي أبريل (نيسان) نشر مجلة «سلات» فيديو طريفا عن خدمة تدوين مصغر جدا تدعى «فلاتر» والتي تحدد حجم الرسالة بـ26 حرفا بعدد أحرف الهجاء الإنجليزية.

وربما تكون قد سمعت عن أحد مغامرات مارتن من قبل، فمنذ سنوات مضت أسس مارتن غراتيس إنترنت، والتي كانت شركة تسويق تقدم جوائز للمستخدمين مثل هواتف «آي بود» مجانية إذا ما اشتركوا هم وأصدقاؤهم في إعلانات على الإنترنت لفترة معينة.

ويقول مارتن إنه يعمل الآن على تطوير موقع إلكتروني فريد يدعى Shuffletime يحاول تحويل التصفح على الإنترنت إلى نوع من ألعاب الفيديو. لكن الكثير عن هذا الموضوع سيأتي لاحقا.

سيذهب دريم كاست إلى.......

طلبت القراء منذ أسبوعين أن يرسلوا رسائل إلكترونية يشرحون لي فيها السبب الذي يجعلني أبعث إليهم بلعبة «سيغا دريم كاست كونسولو» القديمة التي أملكها. والآن وقد اقتربت الذكرى العاشرة لكونسولو ـ الأربعاء 9 سبتمبر (أيلول) عيد ميلاده ـ فقد حان الوقت بالنسبة لي أن أختار رابحا. وقد وصلتني رسائل من الأقارب الذين يعرضون شراءه ومن هواة الألعاب القديمة، لكن رسالة واحدة وصلتني من أحد القراء يقترح فيها أن أحتفظ بها لنفسي.

لكن الرسالة غير العادية وصلتني من صحافي في طريقه إلى وظيفة جديدة في باكستان. على الرغم من أنه يعتبر نفسه من محبي العمل الخارجي إلا أنه سيضطر إلى الاحتباس داخل المبنى لوقت طويل حفاظا على سلامته. وللأسف فقد كان في طريقه عندما اتصلت به هاتفيا الأسبوع الماضي على الرغم من أنه يبدو لي أنه قد حزم في حقائبه الكثير من اللعب للتسلية هناك. خسارة الصحافي مكسب لكاتي تشيكاجي.

كتبت والدة تشيكاجي إليّ بأنها شعرت بشيء من الذنب لأنها اشترت لأخ كاتي عندما كان يبلغ من العمر ثلاث سنوات لعبة مثل «أوديسا 2» و«أتاري 2600» في حين لم تحصل كاتي على لعبة خاصة بها وتصف لورا تشيكاجي دراماكاست بأنها «الحلقة المفقودة في سلسلة ألعاب العائلة». ومؤخرا كتبت لورا تشيكاجي أن ابنتها كاتي تبلغ من العمر الآن 24 عاما وتعيش في مدينة أوشن سيتي وقد اشترت إكس بوكس 360 لتكتشف أن الجهاز يقوم بخدش الاسطوانات إذا ما نقلته وهو يعمل، ونظرا لعلمي بتلك المشكلة أقول لك يا كاتي انتظري فإن لعبة دراماكاست في طريقها إليك.

* خدمة «واشنطن بوست» خاص بـ«الشرق الأوسط»

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://gsoon.hooxs.com
 
ووفر» woofertime موقع جديد يحاكي «تويتر».. بأفضلية تدوين أكبر حجما
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدونةغصون الربيع :: أقســـــام المنتدى :: عالم الأنترنت :: ركن الكمبيوتر-
انتقل الى: